منوعات

«القاهرة الإخبارية»: ارتفاع عالمي متوقع لأسعار السيارات في 2023




 

يطرح الارتفاع الكبير في أسعار السيارات على مستوى العالم، أسئلة رئيسية حول مصير هذه الصناعة، والشرائح المستهلكة لها، بما يفتح المجال أمام التكهنات بتوقع انحصار الطلب على السلعة في فئة الأغنياء فقط.


 

واستعرض خالد سعد، أمين رابطة مصنعي السيارات بمصر، خلال مداخلة على شاشة “القاهرة الإخبارية”، الأسباب الرئيسية لارتفاع الأسعار، حيث أكد أن جائحة كورونا كان لها تأثير كبير على توجه بعض الشركات التقنية نحو إنتاج السلع الإلكترونية التي تتناسب مع الطابع الاستهلاكي خلال تلك الجائحة، الأمر الذي دفع الشركات للتركيز على بعض السلع وإهمال إنتاج الرقائق الإلكترونية الداخلة بقوة في صناعة السيارات.


 


وأضاف أن عدم توافر هذه الرقائق واعتماد المصانع على جزء من قوتها القصوى في عملية التشغيل، أدى إلى نقص في أعداد السيارات المنتجة على مستوى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الشركات المصنعة واجهت صعوبة في الوفاء باحتياجات أسواقها المحلية، الأمر الذي انعكس بالتبعية على عمليات التصدير للخارج.


 


وتوقع “سعد” مواصلة الاتجاه التصاعدي لأسعار السيارات في الأسواق العالمية خلال عام 2023، خاصة وأن كل العوامل الاقتصادية ترجح ذلك، في ظل عدم الاستقرار في أسعار الفائدة والشحن والعملات وغيرها، الأمر الذي يترك تأثيرًا كبيرًا على صناعة السيارات بشكل عام، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار يرجع بشكل رئيسي إلى التكلفة المبالغ فيها لعملية التصنيع.


 


وفى سياق أخر، بدأت شركة هيونداى الكورية الجنوبية لصناعة السيارات في تسريح العمالة في مصنعها في سانت بطرسبرج، بسبب تعطل حركة الانتاج.


 


وقالت الشركة – في بيان نقلته وكالة أنباء إنترفاكس الروسية – إنه “نظرًا للتعليق المستمر لعمليات الإنتاج، ستفي شركة هيونداي بجميع الالتزامات الاجتماعية للموظفين الذين سيتأثرون بذلك القرار، بما في ذلك دفع تعويضات إنهاء الخدمة لأولئك الذين يستقيلون بموجب اتفاق متبادل”.


 


وأفادت تقارير كورية جنوبية بأن الشركة كانت تفكر – في أوكتوبر الماضي – في بيع مصنعها في روسيا بسبب عدم القدرة على إجراء الأنشطة المالية العادية ومن بين أمور أخرى، كانت قدرة الشركة على تحويل الأموال بين مكتبها المركزي والفرع الروسي محدودة.


 


وأوقف مصنع سانت بطرسبرج التابع لشركة صناعة السيارات عملياته في الأول من مارس من هذا العام بسبب مشاكل في إمدادات المكونات. وواصلت هيوندايi تجميع السيارات في مصنع أفتوتور في كالينينجراد لبعض الوقت، ولكن بعد ذلك علقت التجميع هناك أيضًا. ومع ذلك، واصلت هيونداي دفع رواتب الموظفين وصيانة المحطة ودفع الضرائب وفواتير المياه والكهرباء.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى