أخبار العالم

‫ جهود متواصلة لـ «البيئة» لتعزيز أهداف التنمية


محليات

802

جهود متواصلة لـ «البيئة» لتعزيز أهداف التنمية

25 ديسمبر 2022 , 07:00ص

عبدالرحيم ضرار

تواصل وزارة البيئة والتغير المناخي جهودا جبارة في إطار سعيها إلى تعزيز أهداف التنمية المستدامة، والتي من ضمنها المؤشر «14» بشأن الحياة تحت الماء. وتولي الوزارة اهتماما بالغا بمختلف القضايا الملحة ذات الصلة بحماية البيئة المحلية والحفاظ على الموارد الطبيعية علاوة على جهودها للحد من آثار التغير المناخي. وفي إطار التأكيد على هذه الجهود وضرورتها لحماية وصون البيئة المحلية، قام سعادة الشيخ د. فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، مؤخرا، بزيارة تفقدية لجزيرة بن غنام بمحمية الذخيرة. وقد رافق سعادة الوزير في الجولة التفقدية كل من السيد دومنيك جيناتي الرئيس والمدير العام لإكسون موبيل قطر والسيد جيف كونز أحد أشهر الفنانين المعاصرين في العالم وصاحب منحوتة «بقرة البحر» في كورنيش الدوحة، وعدد من المدعوين. وقالت وزارة البيئة والتغير المناخي عبر سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في تويتر إن الضيوف شاركوا في فعالية استزراع أشجار القرم، وفعالية إطلاق مجموعة من صغار السلاحف صقرية المنقار المهددة بالانقراض وإطلاق أعداد من صغار السلاحف إلى البحر، وإطلاق أعداد من الأسماك المحلية، مع تقديم معلومات عن الأسماك المحلية وجهود الدولة لحماية وتعزيز المخزون السمكي بالدولة.

جزيرة سياحية


وتعد جزيرة «بن غنام»، واحدة من أجمل الجزر السياحية على مستوى العالم، إذ إنها من أبرز الوجهات السياحية والثقافية والبيئية، وتبعد الجزيرة عن مدينة الدوحة بحوالي 60 كيلومترًا، حيث تقع على الساحل الشرقي لقطر في موقع محمي داخل خليج خور الشقيق، وتزخر بتراث طبيعي يجتذب الزوار، وبالرغم من أنها ربما لم تكن مسكونة بشكل دائم، فإنها كانت موقعًا لإنتاج الصبغ الأحمر الأرجواني من الأصداف البحرية خلال الحقبة الكاشية، ثم كانت مخيما لرحلات صيد اللؤلؤ خلال الحقبة الساسانية، ومركزا للصيد في أواخر الحقبة الإسلامية. ويمكن الوصول إلى الجزيرة عبر الطريق الممتد من شارع الذخيرة حتى شاطئ رأس مطبخ، وتتضمن الجزيرة جسرًا ممتدًا بين الضفتين، ما سهّل الوصول إليها، حيث يتميز بأنه يتيح للزائر تجربة الانتقال الآمن إلى موقع الجزيرة وفي الوقت نفسه الاستمتاع بمشاهدة أشجار القرم الخضراء والأسماك الصغيرة وسرطانات البحر ذات الألوان الداكنة.

وجزيرة «بن غنام»، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء القطرية، في وقت سابق، فهي جزيرة مهمة أشارت لها عدة بعثات من منتصف القرن الماضي، خاصة البعثة الدنماركية، وتم التنقيب فيها ليتم العثور على آثار جنائزية، تلتها البعثة الفرنسية في الجزيرة أيضًا، ثم البريطانية بالتعاون مع فريق متاحف قطر عام 2000، وتم التوصل إلى عدة اكتشافات مثل وحدات بنائية ومواقد نار، فظهرت مكتشفات كثيرة منها كميات ضخمة من القواقع (الميورك) التي كانت تنتج منها الصبغة الأرجوانية، وهذه من ضمن المشاريع التي تمت المحافظة عليها.

مساحة إعلانية



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى