منوعات

خبير بالشأن الأوكرانى للقاهرة الإخبارية: الصين تقف فى المنتصف بين موسكو وكييف



قال منتصر البلبل، الخبير في الشأن الأوكراني، إن جمهورية الصين الشعبية تقف في المنتصف بين روسيا وأوكرانيا، حيث لا ترغب في خسارة علاقاتها الجيدة مع أوكرانيا، كما لا تريد إزعاج روسيا، موضحًا أن الصين ترتبط بعلاقات اقتصادية وثيقة مع روسيا، خاصة على مستوى إمدادات الغاز، إلا أن ذلك لن يدفعها للوقوف مع موسكو في مواجهتها ضد العالم.


 


وأضاف «البلبل»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الأزمة الروسية – الأوكرانية مستمرة، وتواجه مساعي المفاوضات بين الجانبين صعوبات بالغة، خاصة في ظل تمسك الطرفين بمواقف ومطالب محددة للانخراط في العملية التفاوضية، كما أن وزارة الخارجية الأوكرانية، دعت الأمم المتحدة إلى استبعاد روسيا من مقعدها الدائم في مجلس الأمن الدولي.


 


ودعت الخارجية الأوكرانية، في بيان لها، الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى حرمان روسيا الاتحادية من وضعها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، واستبعادها كليًا من الأمم المتحدة، وقال ديمترو كوليبا، وزير الخارجية الأوكراني، في وقت سابق: إن بلاده تعتزم الدعوة لحرمان روسيا من مقعدها الدائم في مجلس الأمن الدولي.


 


وكان السفير الصيني الجديد لدى الاتحاد الأوروبي فو كونغ، قد صرح فى وقت سابق، بأن بكين في وضع سياسي صعب بسبب الأزمة في أوكرانيا.


 


وقال فو كونغ: “العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وضعت الصين في موقف صعب للغاية، لأن بكين لا تريد الاختيار بين الأصدقاء”.


 


وأضاف، الصين ضحية عرضية في الوضع الحالي، وأكد الدبلوماسي أن الأزمة الأوكرانية تعقّد العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي، وحدد أن المهمة الأساسية في عمله ستكون نزع الطابع السياسي عن العلاقات مع القادة الأوروبيين.


 


وأشار السفير، إلى أن الصين دعت مرارا إلى تسوية سلمية للازمة في أوكرانيا، “في اليوم الثاني بعد بدء العملية، جرت محادثة هاتفية مهمة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال هذه المحادثة، دعا شي جين بينغ بوضوح إلى البحث عن حل سلمي، لكن الناس ينسون ذلك”.


 


وفي وقت سابق، دعا شي جين بينغ إلى المصالحة بين موسكو وكييف، وأعرب عن أمله في أن يحافظ الجانبان على العقلانية وضبط النفس وإجراء حوار شامل وحل مخاوفهما في المجال الأمني بالطرق السياسية.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى