منوعات

مراسل «القاهرة الإخبارية» يوضح رسالة روسيا للغرب: زمن أحادي القطب ولى



قال حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الصيني شي جين بينج قبل نهاية العام الجاري، في خطوة يُنظر إليها على أنها ذات صلة وثيقة بالأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة منذ ما يزيد على 10 أشهر، كما تعكف موسكو على التحضير للقمة الثنائية بين الزعيمين، من خلال أجندة سياسية تُلقي الضوء بصفة أساسية على كيفية مواجهة الخطط الغربية المتعلقة بهذا الملف.


 


وأضاف «مشيك»، خلال رسالة له على الهواء، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن روسيا ترغب في أن تبعث برسالة واضحة المعالم إلى الغرب، تُفيد بأن زمن العالم أحادي القطب قد ولّى، وأن العملية الروسية في أوكرانيا أسهمت في تسريع ظهور عالم متعدد الأقطاب.


 


وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية»،  أن الجانبين، الصيني والروسي، يسعيان لتقديم أطروحة التسوية السلمية لأزمة أوكرانيا إلى الغرب، إلا أنه حتى الآن لم تعقد مفاوضات رسمية لتحقيق ذلك المستهدف، مشيرًا إلى أن المكالمة الهاتفية ستحمل رسالة واضحة من الجانبين الروسي والصيني إلى الولايات المتحدة، تشير لمدى عمق العلاقات الثنائية بين البلدين على جميع المستويات.


 


وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلنت فى وقت سابق، إن أساس الصراع في أوكرانيا هو سياسة خصومنا الجيوسياسيين التي تهدف إلى تفكيك روسيا التاريخية.


 


وأضاف بوتين، حسبما نقلت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية، أن خصوم روسيا يتبعون سياسة “فرق تسد”، ولطالما حاولوا القيام بذلك ويواصلون اتباع هذا النهج، مؤكدا في الوقت نفسه أن هدف روسيا هو توحيد الشعب الروسي.


 


وأوضح أنه منذ 2014 تحاول روسيا حل الأزمة الأوكرانية سلميا، مضيفا: “لقد سعينا دائما لضمان حل جميع النزاعات التي تنشأ بالوسائل السلمية من خلال المفاوضات. ولكن، لسوء الحظ، على العكس من ذلك، تصرف الطرف الآخر، لقد بدأوا كما قلت مرات عديدة، والجميع على علم بذلك، اتخاذ إجراءات قاسية هناك وذات طابع عسكري”.


 


وشدد على أن روسيا تعمل على ضمان مصالح مواطنيها، قائلا: “ونحن نتصرف في الاتجاه الصحيح و نحمي مصالحنا الوطنية، ومصالح مواطنينا، وشعبنا، وليس لدينا خيار آخر سوى حماية مواطنينا، لكننا على استعداد للتفاوض مع جميع المشاركين في هذا المسار حول بعض الحلول المقبولة، ولكن هذا شأنهم، لسنا نحن الذين نرفض المفاوضات”.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى