ثقافة

مونديال الأدب 2022.. المغرب VS إسبانيا.. هوت ماروك سجين السماء


يواصل منتخب المغرب ونظيره الإسبانى مسيرتهما فى كأس العالم 2022، وفى مونديال الأدب 2022 نتعرف معا من الأدب المغربى على رواية “هوت ماروك” للكاتب المغرب ياسين عدنان، ومن الأدب الإسبانى نتعرف على رواية “سجين السماء” للكاتب الإسبانى كارلوس زافون.


 


هوت ماروك


هوت ماروك.. رواية للكاتب المغربى ياسين عدنان، وهى رواية  عن المغرب وتحوّلاته. عن مراكش وما تتعرّض له من ترييف. عن الجامعة وحراكِها الطّلابي. عن مضارب الإنترنت وقُطّاع طرُقها الرقمية. عن أحوال الناس وطبائع البشر. عن السياسة والصحافة. عن طرافة الحملات الانتخابية في مغرب العزوف عن التصويت. عن “رحّال العْوينة” الجبان خامل الذِّكر الذي يصير جبّارًا في الأحلام، أو حين يرقص على الحبال الافتراضية من وراء شاشة… سواء على الفيسبوك، أو من خلال موقع “هوت ماروك” الإخباري.


دائما هناك خبرٌ عاجلٌ يتصدر الصفحة الأولى. الأخبار العاجلة تتوالى تباعًا. ساخنة مثل خبز طازج مسحوب للتوّ من بيت النار. حيّة مثل سمكة تجذبها من القاع صنّارة صياد. ورحّال أدمن خبز الجريدة الطازج وسمكها الطري. أدمن العودة إليها على رأس الساعة ليرى ما إذا هلّ خبر عاجل آخر. لكنّ “هوت ماروك” ليست مجرد جريدة إلكترونية بالنسبة لرحّال.إنها فضاء تعبير وتشهير. مرحاضُه الجديد. لم يصدّق نفسه في البداية حينما انتبه إلى أن باب التعليقات مفتوح. تحت كلِّ مقالةٍ أو خبرٍ مجالٌ للتّعليق. كان أمرا مذهلا. يمكنك يا رحّال أن تكتب ما شئت دون أن تزكم أنفك رائحة النتانة. علِّق براحتك وأنت مُسترخٍ فوق مكتبك، وليس وأنت تقعي بفخذين منثنيين تحت بطنك فيما تعصر أمعاءك في مرحاض. صار بوسعك أن تتفاعل مع ما تقرأ من موقعك هنا في حيّ المسيرة في سيبر “أشبال الأطلس”.


 


 


هوت مارك


 


سجين السماء.. رواية للكاتب الإسبانى كارلوس زافون صدرت عام 2011 في إسبانيا وسرعان ما ترجم إلى مختلف اللغات الأوروبيّة. وأثارت الترجمة العربية للجزئين الأوْلَيْنَ اهتمامًا واسعا لدى قرّاء العربية، الذين فتنوا بأجواء برشلونة في بدايات القرن الماضي ومنتصفه.


من خلال شخصيات دانيال سيمبري وخوليان كاراكس وبينلوب ودافيد مارتن وغيرها من بشر اكتسوا لحمًا ودمًا في سرد زافون الحي. سيكتشف القارئ من خلال عنوان هذه الحلقة أنه في عودةٍ متواصلةٍ إلى الحلقتين السابقتين لا تقل متعة وإثارّة وتشويقاً ليعثر على حلول لأكثر المسائل التي أبقاها زافون غامضّة ومبهمة. سيطلع القارئ هنا على تاريخ فيرمين؛ وسيلتقي بطيف إيزابيلا. حتى إذا أجاب زافون على التساؤلات. عاد وخلط الأوراق مرّة أخرى. ممهّدًا لقرّائه انطلاقّة جديدة نحو دهاليز “متاهة الأرواح” آخر المحطّات في ملحمة “مقبرة الكتب المنسيّة”.


يحاول زافون هنا أن يلمح إلى الآثار السلبيّة للحرب الأهلية على المشهد الثقافي الإسباني. في محاولة منه لتعرية بعض رموز النخبة الثقافية المتسلطة وأبواق النظام الاستبدادي وأذرعه.


يقول المترجم عبد المجيد ل”ألترا صوت”: “كتابة مختلفة لظل الريح ولعبة الملاك لن ينجو زافون من بعض الانتقادات ممن كانوا ينتظرون نسخة عن الحلقتين الماضيتين. لكنه شدد في أكثر من مناسبة على أنه يحاول ألا يكرر نفسه. ويحاول الإفلات من القوالب المكرسة التي وضعت فيها كتاباته. فهو لا يقدم رواية بوليسية بالحد الأقصى, ولا رواية رومانسية كذلك… يحاول أن يعطي لكلّ فكرة روائية تخطر في باله منحى سرديًا مستقلا.


 


فإذا كانت “ظل الريح” تروى على لسان “قارئ” يحب الكتب و”لعبة الملاك” جاءت على لسان “كاتب” مضطرب ومؤرق فإن “سجين السماء” تمثل البعد الثالث للحلقتين الماضيتين وتكشف بعض أسرارهما وتسلط الضوء على بعض الشخصيات الثانوية وتكون بمثابة عتبة أولى في ولوج الحلقة الرابعة”.


 


سجين السماء


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى