أخبار العالم

‫ نائب رئيس العمليات في موانئ قطر لـ الشرق: 3 مراحل لتطوير ميناء الرويس ورفع قدراته التشغيلية


محليات

202

29 نوفمبر 2023 , 07:00ص

حوار: بدرالدين مالك

** 3 مراحل ترفع قدرات الميناء التشغيلية وتعزز طاقته الاستيعابية


** ساحة بسوق الميناء لعرض منتجات الحرفيين والمشغولات اليدوية


** 1462 سفينة تم استقبالها عام 2022 ومناولة 516 ألف طن من المواد الغذائية 


** 156 ألف متر مربع مساحات تشغيلية وتخزينية إضافية في المرحلة الثانية من تطور الميناء  


** سوق الميناء يوفر مختلف الخدمات بأسعار تنافسية

** مليار و800 مليون ريال كلفة المرحلة الثالثة لتوسعات الميناء


** دور كبير في تلبية احتياجات السوق المتزايدة من السلع


أعلن الكابتن عبد العزيز ناصر اليافعي نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في موانئ قطر عن خطة لتطوير ميناء الرويس. وقال إن الميناء يعد واحدا من أهم المنافذ التجارية في دولة قطر ويلعب دورا رئيسيا في تعزيز التنمية التجارية والاقتصادية تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأضاف «ان الميناء منذ تدشينه في العام 2015 استطاع تحقيق نقلة كبيرة على مستوى تأمين الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية، فضلا عن دعم نمو الاقتصاد القطري من خلال بناء سلاسل إمداد وتوريد موثوقة تعمل على تعزيز عمليات التصدير والاستيراد بين قطر والدول المجاورة… وقال «تكمن أهمية ميناء الرويس في تعزيز أنشطة النقل البحري في الدولة باعتباره البوابة التجارية البحرية الثانية في قطر مبينا ان الميناء يتعامل مع مختلف أنواع السفن الصغيرة والمتوسطة وسفن الإمداد، والبوارج والقاطرات وكذلك المراكب الخشبية.


وقال نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في موانئ قطر في حديث لـ «الشرق» لقد تم تفعيل خطة من ثلاث مراحل لتطوير وتوسعة ميناء الرويس شملت المرحلة الاولى تدشين مرافق الميناء بشكل كامل والبدء في استقبال السفن التجارية، وفي العام 2018 انطلقت المرحلة الثانية من مشروع التطوير وقد شملت إضافة 156 ألف متر مربع كمساحات تشغيلية وتخزينية في الميناء كما شملت إنشاء سوق الميناء بالإضافة الى تجهيز المرافق الخاصة بالجهات العاملة في الميناء ومن ضمنها منصة التفتيش الجمركية ومختبر للمواد الغذائية. مؤكدا ان المرحلة الثالثة من مشروع تطوير الميناء التي تبلغ تكلفتها الإنشائية مليارا و800 مليون ريال ستعمل على تحويل الميناء إلى ميناء محوري اقليمي وأضاف قائلا “سوف تشمل المرحلة الثالثة تعميق القناة وتوسعتها وكذلك توسعة حوض الميناء وإنشاء ارصفة جديدة بالإضافة الى توريد معدات حديثة وأنظمة تكنولوجية صديقة للبيئة.


وتحدث الكابتن عبد العزيز اليافعي عن طبيعة عمل ميناء الرويس بعد الانتهاء من مراحل توسعاته وتطويره قائلا « المفهوم الكامل لميناء الرويس سوف يتغير تماما بعد التوسعة ليصبح بدلا من ميناء مغذٍ الي ميناء محوري في المنطقة يستطيع بقدراته الفنية وكفاءته التشغيلية استقبال سفن بأحجام كبيرة مما سيلعب دورا كبيرا في تلبية احتياجات السوق المحلية المتزايدة من مختلف انواع السلع الطازجة والمبردة والبضائع وغيرها، فضلا عن مساهمته الكبيرة في الوفاء بمتطلبات المشاريع المختلفة التي تنفذها الدولة في منطقة الشمال.


وقال «سوق الميناء الواقع بميناء الرويس يعمل على توفير مختلف الاحتياجات والخدمات بأسعار تنافسية لسكان مدينة الرويس والمناطق المجاورة لها مبينا ان السوق يمتد على مساحة 6700 متر مربع ويتكون من عدد 38 محلا لبيع مختلف المنتجات وكذلك ساحة لعرض منتجات الحرفيين والمشغولات اليدوية…


وفيما يلي نص الحوار الذي يتضمن أهمية ميناء الرويس في دعم الأنشطة الوطنية لصناعة النقل البحري وزيادة عدد الأرصفة لتسهيل رسو السفن فضلا عن التنسيق مع الموانئ الإقليمية خاصة فيما يتعلق بالتحذيرات الجوية وحالات الطقس غير المستقرة إضافة الى أبرز المنتجات التي ترد عن طريق الميناء مثل المواد الغذائية وبشكل خاص الخضروات والفواكه والبضائع العامة والمواد الانشائية بالإضافة إلى المواشي.


فيـمـــا يلـي تفاصيل الحوار..



 بداية اعطنا لمحة عن ميناء الرويس والدور الذي يلعبه في تغطية احتياجات السوق المحلية من مختلف انواع السلع الطازجة والمبردة؟


 يعد ميناء الرويس واحدا من اهم المنافذ التجارية في دولة قطر ويلعب دورا رئيسيا في تعزيز التنمية التجارية والاقتصادية لدولة قطر تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 واليوم ميناء الرويس يعتبر ثاني ميناء تجاري في دولة قطر بعد ميناء حمد ويستقبل مختلف أنواع البضائع والشحنات التي تصل إلى الدولة وكذلك يلعب ميناء الرويس دورا محوريا مع الموانئ الإقليمية في المنطقة لتعزيز وتنشيط التبادل التجاري بين دولة قطر ودول المنطقة.


ومنذ تدشينه في العام 2015 استطاع ميناء الرويس تحقيق نقلة كبيرة على مستوى تأمين الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية، فضلا عن دعم نمو الاقتصاد القطري من خلال بناء سلاسل إمداد وتوريد موثوقة تعمل على تعزيز عمليات التصدير والاستيراد بين قطر والدول المجاورة بما يساهم في تحقيق التنويع الاقتصادي الذي هو أحد أهم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.


الخطط التطويرية


ما هي خطط التوسع والاعمال التشغيلية التي يشهدها ميناء الرويس؟


الخطط التطويرية والمشاريع التنموية في ميناء الرويس مستمرة وبشكل دائم منذ بداية عملياته التشغيلية وتأتي هذه الجهود الكبيرة تماشيا مع الخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات الرامية الى تطوير قطاع النقل بشكل عام في الدولة وقطاع الموانئ بشكل خاص حيث تم وضع خطة تطويرية على ثلاث مراحل، المرحلة الاولى شملت تدشين مرافق الميناء بشكل كامل والبدء في استقبال السفن التجارية، وفي العام 2018 بدأنا في المرحلة الثانية من مشروع التطوير وقد شملت هذه المرحلة، إضافة 156 الف متر مربع كمساحات تشغيلية وتخزينية في الميناء كما شملت إنشاء سوق الميناء بالإضافة الي تجهيز المرافق الخاصة بالجهات العاملة في ميناء الرويس ومن ضمنها منصة التفتيش الجمركية ومختبر للمواد الغذائية.


وقد ساهمت هذه الزيادة في تعزيز دور الميناء في تأمين الاحتياجات الخاصة بالمشاريع ومن الجدير بالذكر أن تشغيل المرحلة الثانية من أعمال تطوير الميناء بالكامل كان لها دور كبير في دعم عمليات الميناء المتنامية خلال الفترة الأخيرة، حيث عززت هذه المرحلة من تجهيز البنية التحتية للميناء ومكنته من مواكبة النمو القياسي في حركة السفن وعمليات الاستيراد والتصدير التي تتم عبره.


اما المرحلة الثالثة من مشروع تطوير الميناء فقد أعلنها سعادة وزير المواصلات خلال مؤتمر ومعرض «نقل مستدام وارث للأجيال» وستعمل هذه المرحلة التي تبلغ تكلفتها الإنشائية مليارا و800 مليون ريال على تحويل ميناء الرويس إلى ميناء محوري اقليمي في الدولة يساهم في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية، وقد بدأنا حاليا في التصاميم الأولية لمشروع التوسعة والذي سوف يشمل تعميق القناة وتوسعتها وكذلك توسعة حوض الميناء وإنشاء ارصفة جديدة بالإضافة الي توريد معدات حديثة وأنظمة تكنولوجية صديقة للبيئة تخدم الميناء.


 ومن المتوقع أن تساهم المرحلة الثالثة والأخيرة من أعمال تطوير الميناء في رفع قدرات الميناء وتعزيز الطاقة الاستيعابية حيث سيتم توسعة وتعميق أحواض الميناء إلى 10 أمتار، إلى جانب توسعة الحوض ومد رصيف السفن، ليواكب بذلك المعايير والمواصفات العالمية المطلوبة لاستقبال سفن بأحجام وأطوال وأنواع مختلفة مما سيعمل على زيادة معدل تداول البضائع عبر الميناء وفتح أسواق جديدة مع المزيد من الدول في المنطقة. علاوة على ذلك ستساهم المرحلة الثالثة من العملية التطويرية في رفع كفاءة العمليات في الميناء وتطوير وتقديم خدمات ملاحية فعالة للوفاء بالتزامات الميناء واحتياجات مستخدميه وتعزيز تنمية التجارة وحركة السفن عبر الميناء وتلبية الارتفاع المضطرد في أعداد حركة السفن بالميناء.



استقبال السفن


كم عدد السفن التي استقبلها ميناء الرويس خلال العام الماضي 2022 وخلال العام الحالي 2023؟ وهل تعرض الميناء لحالة طوارئ حالت دون رسو السفن؟ وهل الميناء مجهز تجهيزا متكاملا يحول دون تأخر رسو السفن؟


خلال العام 2022 استقبل ميناء الرويس حوالي 1462 سفينة كما تمت مناولة أكثر من 516 ألف طن من المواد الغذائية كذلك خلال العام 2022 استطعنا مناولة أكثر من 152 ألف رأس من الماشية وأكثر من 93 ألف طن من البضائع العامة بالإضافة الي حوالي 44 ألف حاوية مبردة وهذه الأرقام تؤكد الدور الكبير الذي يلعبه ميناء الرويس في تعزيز التجارة والنمو الاقتصادي لدولة قطر.


وفيما يخص الاحصائيات والأداء التشغيلي للميناء خلال العام الحالي 2023 فقد شهد ميناء الرويس على مستوى العمليات التشغيلية استقبال 934 سفينة حتى نهاية أكتوبر 2023، كما قام بمناولة ما يزيد على 25 ألف حاوية نمطية خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى حوالي 386 ألف رأس من الماشية وأكثر من 57 ألف طن من البضائع العامة، وما يزيد على 455 ألف طن من مواد البناء علاوة على قرابة 247 وحدة من السيارات والمعدات.


وتم تحقيق هذه النتائج الملموسة بفضل الدعم الكبير لعمليات التطوير التي شهدها الميناء مؤخرا ليكون بين أهم المنشآت الداعمة لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 حيث تعمل مواني قطر وفقا للخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات على تعزيز دور الميناء في الاقتصاد القطري وتمكينه من المساهمة بدور أكبر في الناتج المحلي الإجمالي للدولة وذلك من خلال توفير أفضل الحلول والخيارات لعملائها مع الالتزام ببناء سلاسل إمداد وتوريد مستدامة تمكن من تحقيق طموحات الأجيال الحالية والمستقبلية.


كما أشير هنا إلى أن ميناء الرويس قد تمكن خلال الفترة من يناير 2019 وحتى أكتوبر 2023 من تقديم خدماته لما يصل إلى حوالي 8000 سفينة، كما قام بمناولة أكثر من 188 ألف حاوية ونحو 365 ألف طن من البضائع العامة، وما يزيد على 2.24 مليون طن من مواد البناء والإنشاء، بالإضافة إلى أكثر من 1.39 مليون رأس من المواشي وحوالي 5024 وحدة من السيارات والمعدات.



ميناء محوري


بعد الانتهاء من مراحل التوسعة والتطوير المختلفة كم ستصبح الطاقة الاستيعابية للميناء؟


طبعا المفهوم الكامل لميناء الرويس سوف يتغير تماما بعد التوسعة ليصبح بدلا من أن يكون ميناء مغذيا، ميناء محوريا في المنطقة يستطيع بقدراته الفنية وكفاءته التشغيلية استقبال سفن بأحجام كبيرة مما سيلعب دورا كبيرا في تلبية احتياجات السوق المحلية المتزايدة من مختلف انواع السلع الطازجة والمبردة والبضائع وغيرها، فضلا عن مساهمته الكبيرة في الوفاء بمتطلبات المشاريع المختلفة التي تنفذها الدولة في منطقة الشمال في الوقت الذي بات يرسخ فيه الميناء مكانته كبوابة مثالية لتنشيط التبادل التجاري الإقليمي وركيزة هامة في تحقيق التنويع الاقتصادي.


ومن المعلوم أن أي ميناء في العالم له طاقة استيعابية معينة فعلى سبيل المثال يستقبل ميناء حمد السفن التي يبلغ طولها 400 متر كحد أقصى، أما ميناء الرويس فيستقبل السفن التي يبلغ طولها 95 مترا كحد اقصى باعتبار أن ميناء الرويس هو منصة لرسو السفن الصغيرة والتقليدية في الوقت الحالي ولكن بعد الانتهاء من المرحلة الثالثة سوف يتغير هذا المفهوم تماما ليصبح ميناء الرويس ميناء محوريا لا يخدم السفن الإقليمية فحسب، ولكن يخدم جميع السفن القادمة من جميع انحاء العالم أي يمكن أن يستقبل سفينة يبلغ طولها أكثر من 200 متر بعد التوسعة الثالثة وفي هذا السياق لابد من الإشارة أن التوسعة سوف تشمل زيادة طول الأرصفة الى حوالي 2000 متر بالإضافة الى تعميق الحوض وتعريض القناة من 100 متر إلى 200 متر.


طول الأرصفة


كم عدد الأرصفة الموجودة في الميناء؟


حاليا لدينا 9 أرصفة بطول 1600 متر وسوف نزيد 2000 متر ليصبح إجمالي طول الأرصفة 3600 متر بعد الانتهاء من المرحلة التوسعية الثالثة ولم تقتصر عمليات التطوير في ميناء الرويس على هذه المراحل الثلاثة فمسيرة خطط التطوير والتحديث مستمرة لان الميناء من المرافق الأكثر حيوية وأهمية في الدولة.


الدول الإقليمية


 حاليا من أين تأتي السفن القادمة الى ميناء الرويس؟


 حاليا كل السفن تأتي من الدول الإقليمية ومنطقة الخليج العربي سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو الدول القريبة مثل الهند، وباكستان وإيران، ولكن بشكل عام المرحلة الثالثة من التطوير والتوسعة نستهدف عبرها استقطاب السفن من مختلف انحاء العالم.



 البوابة البحرية


  ما أهمية الميناء في دعم الأنشطة الوطنية لصناعة النقل البحري؟ وما هي أبرز مكونات الميناء؟


 تكمن أهمية ميناء الرويس في تعزيز أنشطة النقل البحري في الدولة باعتباره البوابة التجارية البحرية الثانية في قطر حيث يتعامل الميناء مع مختلف أنواع السفن الصغيرة والمتوسطة وسفن الإمداد، والبوارج والقاطرات وكذلك المراكب الخشبية. ونحن فخورون بما تم تحقيقه من إنجازات على أكثر من صعيد في هذا الميناء سواء على مستوى عمليات التطوير الجارية أو على مستوى العمليات التشغيلية التي سجلت قفزات هائلة مع التطور الكبير الذي شهده الميناء مؤخرا تحت إشراف وزارة المواصلات، فقد بات الميناء يحقق نموا ثابتا في أحجام المناولة، لاسيما فيما يتعلق بتداول المواشي والمواد الغذائية وغيرها من البضائع العامة، كما بات يوفر حلولا جاهزة لعملائه بوصفه بوابة مثالية للسلع الغذائية الطازجة والمجمدة والمبردة التي يتم استيرادها من الدول المجاورة.


ويتكون ميناء الرويس من قناة ملاحية وحوض الميناء وأرصفة لرسو السفن هذا من الجانب البحري، أما على الجانب الآخر فلنبدأ بالمعدات التشغيلية والأنظمة التكنولوجية التي تقوم بتنظيم العمليات داخل الميناء ومن ثم ننتقل الى الجهات الأخرى المرتبطة بالميناء مثل وزارة الداخلية والهيئة العامة للجمارك والجهات الأخرى التي تعطي موافقات للبضائع للدخول الى قطر فعلى سبيل المثال المواد الغذائية لا يمكن دخولها دون أن تكون معتمدة من الجهات المعنية بإصدار هذه الموافقات وغير ذلك مثل المواصفات والمقاييس، ووزارة البلدية، ووزارة البيئة والتغير المناخي. ويضم الميناء مرافق متنوعة كغرفة المراقبة، ومنصة التفتيش الجمركي، والمباني والمكاتب الإدارية وغيرها من المرافق المجهزة لخدمة وتحسين تجربة عملاء الميناء. كما أنه مجهز بعدد 35 معدة وآلية تعمل على ضمان سلاسة العمليات في الميناء بينها 16 رافعة شوكية مخصصة لعمليات الشحن والتفريغ والمساعدة في عمليات التفتيش الجمركي و7 قاطرات سحب بالإضافة إلى 3 قاطرات سحب مساندة لعمليات رسو ومغادرة السفن، فضلا عن عدد 3 رافعات تلسكوبية (كرين) لعمليات الشحن والتفريغ وعدد 6 سطحات تريلا.


تحذيرات جوية


 ما هي طبيعة التنسيق بينكم والموانئ الإقليمية؟


  هناك اتصالات وتنسيق كبير يتم مع الموانئ الإقليمية وتكون في أعلى مستوياتها في الحالات التي تشهد تحذيرات جوية وطقسا غير مستقر والتي ندعوهم فيها إلى عدم تحرك سفنهم وبالمثل نستقبل هذه التنويهات والتحذيرات من الموانئ الأخرى.


 المواد الغذائية


 ما هي البضائع التي خدمت السوق المحلي خلال مونديال قطر 2022؟


 ميناء الرويس رافد رئيسي يغذي السوق المحلي بشتى أنواع البضائع حيث تم رفد السوق المحلي خلال المونديال بالمواد الغذائية مثل الخضروات والفواكه الطازجة، والميناء في هذا السياق يستقبل هذه المواد دون ان تتأثر ومن ثم تخليصها في أسرع وقت ممكن إضافة إلى مواد البناء الخاصة بتطوير البنية التحتية في الدولة من طرق ومرافق خدمية وملاعب وقد كانت عمليات الشحن والتفريغ لها تتم بشكل سريع لمواكبة متطلبات الجهات الأخرى العاملة في مشروعات المونديال.


تقطير الوظائف


ماذا بخصوص التقطير في مواني قطر؟


نعمل في مواني قطر دائما على استقطاب الشباب القطري في مختلف التخصصات مع التركيز على وضع برامج تطويرية خاصة لتأهيل الكوادر الوطنية وفق معايير تتوافق مع تخصصات مختلف الإدارات، كما يسرنا أن نعلن أن جميع قيادات الصف الأول والثاني في مواني قطر هم من الكوادر والكفاءات الوطنية.


أبرز التحديات


 ما هي أبرز التحديات التي واجهتكم خلال الفترة الماضية؟


 التحديات دائما موجودة في أي مشروع، ولكن بتكاتف جهود الفرق والتعاون بين جميع الجهات ذات الصلة نستطيع دائما التغلب على كافة التحديات وتجاوزها بنجاح، فالكل يعمل كمنظومة واحدة متكاملة بغض النظر عن الجهات والأطراف الخدمية الموجودة، وعبر تقنيات متطورة تمكنه من تجنب الأخطاء وضمان سلامة العمليات التشغيلية في الميناء.


أبرز المنتجات


 ما هي المنتجات التي ترد عن طريق الميناء؟


  الميناء من أبرز المنافذ التي تغذي السوق المحلي بالمنتجات الطازجة فمعظم المنتجات التي ترد عن طريق الميناء هي المواد الغذائية وبشكل خاص الخضروات والفواكه ومن ثم تأتي البضائع العامة والمواد الانشائية بالإضافة إلى المواشي.



 سوق الميناء


 ما الدور الذي يلعبه سوق الميناء في تنشيط الحركة التجارية ؟ وما هي أبرز منتجاته؟


 يعتبر سوق الميناء الواقع بميناء الرويس أحد برامج المسؤولية المجتمعية الخاصة بنا في مواني قطر حيث نهدف من خلاله تنشيط حركة التجارية في المدينة وتوفير مختلف الاحتياجات والخدمات بأسعار تنافسية لسكان مدينة الرويس والمناطق المجاورة. ويمتد السوق على مساحة 6700 متر مربع ويتكون من عدد 38 محلا لبيع مختلف المنتجات وكذلك ساحة لعرض منتجات الحرفيين والمشغولات اليدوية، ومن الجدير بالذكر أن السوق يشهد خلال الاجازات الاسبوعية إقبالا كبيرا من سكان الدوحة.


ويوفر سوق الميناء، الذي هو عنصر مستقل من ميناء الرويس، منصة تجارية لبيع وشراء المنتجات المستوردة القادمة على متن السفن التجارة القادمة لميناء الرويس من جميع أنحاء دول المنطقة. ومن أهدافه الرئيسية توفير خيارات إضافية للمواطنين والمقيمين من خلال المنتجات المتنوعة التي يتم عرضها بشكل يومي، بالإضافة إلى المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية في منطقة شمال دولة قطر من خلال تعزيز الأنشطة التجارية. ويتميز السوق بطابعه التراثي ومرافقه المتنوعة. وإلى جانب بضاعة البحارة المستوردة عبر السفن التجارية، يعرض سوق الميناء أيضا مجموعة من أنواع البضائع المصنوعة محليا والخاصة بالسوق كالسجاد والنسيج. ويشتمل السوق على العديد من المحلات والمخازن بالإضافة إلى العديد من المرافق المساندة من مسجد واستراحة وكافيتريا ودورات مياه ومواقف للسيارات ومكاتب للجهات الإشرافية والرقابية. وتتميز محال سوق الميناء بقربها من الشارع الرئيسي حيث يعمل ذلك على تسهيل دخول الجمهور من البوابة المخصصة لهم، كما تحوي بوابات داخلية لدخول التجار من جهة الميناء ونقل بضائعهم من السفن إلى السوق.


أصحاب محال تجارية لـ الشرق: توسعات الميناء تنعش الحركة الشرائية بالسوق


قال جاسم معيبد حساوي مسؤول الحرفيين بسوق الميناء: سوق الميناء وجهة متميزة ونوعية للعديد من المتسوقين ليس لمنطقة الشمال فحسب، بل للمستهلكين من جميع أنحاء قطر، مبينا أن السوق يشهد ازدحاما كبيرا خلال عطلة نهاية الأسبوع لشراء جميع متطلبات الأسرة بأسعار تنافسية. وقال: أمتلك مكانا في سوق الميناء يحتوي على السجاد اليدوي وفنون النقش والرسم على النحاس والفخار إضافة إلى حياكة السجاد اليدوي. وأضاف: المحل له زبائن دائمون من مختلف أنحاء الدولة فضلا عن زبائن آخرين يأتون إلى السوق للاستمتاع بأجوائه التراثية وبضائعه المتنوعة معربا عن شكره لإدارة سوق الميناء لدورها الفاعل في توفير كل متطلبات المتسوقين والتجار ودورهم في تحقيق التسهيلات المتعددة التي تثري حركة التبضع في السوق.


وقال: إن السوق قد نجح في إيجاد مكانة له ضمن الأسواق الأكثر حركية في البلاد، وهو الذي يستقبل يوميا المئات من الزوار؛ مواطنين كانوا أو مقيمين، قاصدين إياه من مختلف مناطق الدولة، على الرغم من المسافة الطويلة التي تفصلهم عنه باعتبار موقعه الموجود في أقصى الشمال، وذلك ابتغاء الحصول على أجود البضائع والمنتجات وبأسعار مميزة.


نجمة مهدي: بضائع لشركات اشتهرت بجودة منتجها


قالت نجمة مهدي صاحبة محل تجاري في سوق الميناء: سوق الميناء واحد من الركائز الأساسية لحركة التجارة في منطقة الشمال ويقصده عدد كبير من المستهلكين ويتميز بتوفيره الكثير من البضائع التي ترد من خلال ميناء الرويس الذي يعتبر محورا من المحاور المهمة للحركة التجارية في منطقة الشمال. وأضافت قائلة: إن سوق الميناء الذي يحتل موقعا إستراتيجيا يوفر منتجات حصرية لشركات إقليمية وهذه الشركات ذاع صيتها بجودة منتجها مشيرة إلى أن محلها التجاري يوفر كل أنواع الشاي والقهوة وماء الورد وماء النعناع والفواكه المجففة. وقالت: لابد أن أشيد في هذا السياق بإدارة سوق الميناء لدورها الحيوي في ترسيخ مفاهيم إدارية قيمة ونوعية لإدارة السوق إضافة إلى التوسعات التي شملت أرجاء السوق والتي توفر أريحية للمتسوقين والمستهلكين.


عبد العزيز موسى:  مقصد للاستمتاع بالأجواء التراثية


قال السيد عبد العزيز موسى: يسد سوق الميناء بمنتجاته المتنوعة كافة احتياجات منطقة الشمال والقادمين إليه من المناطق الأخرى من الدولة فهو منصة فاعلة توفر احتياجات العائلات من المواد التموينية والحلويات ومستلزمات الأطفال واحتياجات التخييم. وأضاف: إن التوسعات والتصميم الهندسي الذي يمزج بين الموروث القديم والحداثة جعلت من سوق الميناء أيقونة يقصدها الزوار من مختلف أنحاء قطر، كما جعلت منه وجهة فريدة يزورها السياح للاستمتاع بأجوائه التراثية وبضائعه التي تلبي احتياجات ومتطلبات جميع أفراد العائلة موضحا في هذا السياق أن محله التجاري يوفر الشوايات ومختلف أنواع المقاعد.


 

مساحة إعلانية



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى