ثقافة

هدنة فى الحرب العالمية الأولى بسبب عيد ميلاد المسيح.. اعرف الحكاية



بعد منتصف الليل بقليل من صباح عيد الميلاد، توقفت غالبية القوات الألمانية المشاركة في الحرب العالمية الأولى عن إطلاق نيران أسلحتها ومدفعيتها وبدأت في غناء ترانيم عيد الميلاد، في نقاط معينة على طول الجبهتين الشرقية والغربية، سمع جنود روسيا وفرنسا وبريطانيا فرقًا نحاسية تنضم إلى الألمان في غنائهم المبهج.


 


في الفجر الأول، خرج العديد من الجنود الألمان من خنادقهم واقتربوا من خطوط الحلفاء عبر المنطقة المحايدة، ونادوا “عيد ميلاد سعيد” بلغات أعدائهم الأصلية. في البداية ، خشي جنود الحلفاء أن تكون هذه خدعة، لكن عندما رأوا الألمان غير مسلحين خرجوا من خنادقهم وصافحوا جنود العدو، وتبادل الرجال هدايا السجائر وحلوى البرقوق وغنوا الترانيم والأغاني، وحتى أنه كانت هناك حالة موثقة لجنود من أطراف متعارضة يلعبون لعبة كرة قدم جيدة، جاء ذلد وفقا لما ذكره الموقع الأجنبى هيستورى.  


 


وعرف ذلك بما يسمى بهدنة عيد الميلاد لعام 1914 بعد خمسة أشهر فقط من اندلاع الحرب في أوروبا وكانت واحدة من آخر الأمثلة على فكرة عفا عليها الزمن عن الفروسية بين الأعداء في الحرب. في عام 1915، اندلع الصراع الدموي للحرب العالمية الأولى بكل غضبه التكنولوجي، وأصبح مفهوم هدنة عيد الميلاد الأخرى غير وارد.


 


جدير بالذكر، هي حرب عالمية نشبت بدايةً في أوروبا من 28 يوليو 1914 وانتهت في 11 نوفمبر 1918،  وصفت وقت حدوثها بـ«الحرب التي ستنهي كل الحروب»، جمع لها أكثر من سبعين مليون فرد عسكري، 60 مليون منهم أوربِّيين، للمشاركة في واحدة من أكبر الحروب في التاريخ. لقي أكثر من تسعة ملايين مقاتل وسبعة ملايين مدني مصرعهم نتيجة الحرب، وتعتبر أيضًا عاملا مساهما في عدد من جرائم الإبادة الجماعية والإنفلونزا الإسبانية عام 1918، والتي تسببت في ما بين 50 و100 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى