Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

يجب بذل جهود للتغلب على تحديات كوريا الشمالية


دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى بذل مزيد من الجهود للتغلب على “المصاعب والتحديات” التي تواجهها بلاده.

جاء ذلك خلال افتتاح كيم أعمال اجتماع سنوي رئيسي لحزب العمال الحاكم بعد إجراء عدد قياسي من التجارب الصاروخية هذا العام.

وبدلاً من خطاب رأس السنة الجديدة، دأب الزعيم كيم جونغ-أون في السنوات الأخيرة على استخدام هذا الاجتماع الذي يعقده حزب العمّال الكوري في نهاية كل عام، منصّة للإعلان عن سياسات البلاد في المجالات الرئيسية مثل الدبلوماسية والأمن والاقتصاد.

قوة زادت بشكل ملحوظ

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن كيم قوله في تقريره للاجتماع، إن قوة كوريا الشمالية “زادت بشكل ملحوظ في كل المجالات، السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية”.

كما أضافت أنّ جدول أعمال الاجتماع يتضمّن إجراء تقييم للسياسة التي طبّقت في 2022 ودرس ميزانية العام المقبل، دون مزيد من التفاصيل.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن اجتماع الحزب عقد في بيونغيانغ يوم الاثنين لمراجعة مشروعات العام الماضي، ومناقشة خطط العمل في العام المقبل.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون – أرشيفية من رويترز

كما يرجح أن يستغل كيم الاجتماع لإعادة تأكيد عزمه على توسيع ترسانته النووية، وإدخال أسلحة ذات تقنية عالية تستهدف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بينما يخطط لمشروعات لإحياء سبل العيش المتضررة جراء فيروس كورونا، بحسب بعض الخبراء.

وفي تصريحاته الافتتاحية، قارن كيم المصاعب والتحديات منذ مؤتمر الحزب أوائل عام 2021 بـ”النضال الثوري الذي استمر عشر سنوات”.

لكنه زعم أن بلاده حققت بعض النجاحات “في هذا المسار الشاق”، وأن قوة بيونغيانغ “زادت بشكل ملحوظ في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية”.

الإنجاز الرائع

وقالت وكالة الأنباء المركزية “الزعيم كيم شدد على الحاجة لوضع استراتيجيات أكثر إثارة وثقة على أساس الحقائق القيمة التي تفيد بأن البلاد حققت تقدما عمليا بعد تحمل جميع الصعوبات”.

وأضافت أن كيم استعرض “الإنجاز الرائع” الذي تحقق هذا العام، وأوضح “المهام الاستراتيجية والتكتيكية” لتحقيق أهداف الاشتراكية الكورية الشمالية.

هذا ولم توضح الوكالة الإنجاز الذي ادعى كيم تحقيقه، والمهام التي حددها، ولم يتسن للأسوشيتدبرس التأكد من هذه الإنجازات بشكل مستقل.

مزاعم لجذب الولاء الشعبي

ويقول بعض المراقبين إن كيم قد يحتاج لمثل هذه المزاعم – التي تحركها الآلة الدعائية للحزب – من أجل جذب ولاء شعبي أكبر لدفع المشروعات الصعبة التي تهدف لتعزيز ترسانته من الأسلحة، وحل المشكلات الاقتصادية بينما يواجه عقوبات تقودها الولايات المتحدة، وحملات ضغط لكبح طموحاته النووية.

كما من المتوقع أن تستمر اجتماعات حزب العمال عدة أيام، وسيتناول فيها كيم قضايا مثل حشد أسلحة الجيش، والعلاقات مع الولايات المتحدة، والملف الاقتصادي وذلك خلال جلسات لاحقة.

ويأتي عقد هذا الاجتماع بعد أشهر من تحذيرات أطلقتها سيول وواشنطن مفادها أنّ بيونغ يانغ على وشك إجراء تجربتها النووية السابعة.

مسيرات جديدة.. وسيول تتهم

والاثنين، اتّهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بإرسال عدد من المسيّرات التي عبرت حدودها، ما دفع سيول إلى نشر طائرات حربية وإطلاق أعيرة تحذيرية لصدها.

هذا وأجرى كيم هذا العام عددا قياسيا من التجارب الصاروخية التي يحمل معظمها رؤوسا نووية قادرة على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية واليابان.

وبعدما أشرف على إطلاق الصاروخ “العملاق” هواسونغ-17 في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قال كيم إنه يريد أن تصبح بلاده أقوى قوة نووية في العالم.

كما أكد زعيم كوريا الشمالية إنه لن يستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة ما لم تتراجع عن “سياساتها العدائية”، في إشارة واضحة للعقوبات والمناورات العسكرية المنتظمة بين واشنطن وسول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى