Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

‫ تساؤل الساعة في أوكرانيا: هل تمرد فاغنر على بوتين مسرحية سياسية وكييف الهدف؟ 


عربي ودولي

34

26 يونيو 2023 , 10:14م

صورة أرشيفية لقائد فاغنر والرئيس الروسي

الدوحة – موقع الشرق  

ما بين ليلة وضحاها أعلن في موسكو عن تمرد فاغنر وإنهاء تمرد الشركة الأمنية.. ومع تقدم مجموعة فاغنر واستيلائها على مدينة روستوف وحشد الانطلاق إلى العاصمة موسكو، ثم التراجع عن كل هذه الخطط .. 


يتساءل الكثيرون ما إذا كان تمرد فاغنر مسرحية لها أهداف أخرى غير بث الفوضى والنيل من الاقتصاد والدولة الروسية ؟

ووفق تقرير لموقع “الجزيرة”، دخل المسؤولون والمحللون في أوكرانيا مرحلة إعادة التفكير والحسابات، والخروج بآراء وتصريحات أقل إيجابية هذه المرة، أو حتى سلبية، تحذر من تداعيات “حادثة التمرد”، استنادا إلى جملة أسباب تدفع للتشكيك في حقيقتها.

تدبير بيلاروسي 


مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني تطرق إلى الخلافات القديمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

ويقول أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أوليكسي دانيلوف، لـ “الجزيرة”، إن ” لا أستبعد أن يكون الرئيس البيلاروسي متورطا في تصرفات رئيس فاغنر، بالتدبير لمحاولة انقلاب في روسيا.


ويقول المحلل السياسي أولكسندر كوفالينكو “هذا غير مستبعد، وإلا فما سر علاقة قائد فاغنر يفغيني بريغوجين مع لوكاشينكو، واستجابته السريعة لوساطته، كما قيل”.

ويضيف: “تدعم هذا الرأي المعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام اليوم، حول أن التفاعل مع التمرد لم يرق إلى ما كان يريده بريغوجين داخل روسيا على مستوى المسؤولين وقيادات الجيش، ومن ذلك أيضا أن 8 آلاف من قواته فقط كانت مستعدة للمضي قدما، وأنها لم تقترب مسافة 200 كيلومتر من موسكو كما أُعلن”.

عملية مخابراتية روسية


أما المدون السياسي أندري سودوف، فقال، لـ “الجزيرة”، “ما حدث في روسيا كان مسرحية صدقها الكثيرون، وتبين ذلك من خلال نهايتها السريعة، التي حققت الغاية، بدون أن تؤثر سلبا على المجتمع والاقتصاد”.

وأضاف سودوف “مهما كانت درجة الخلاف بين بريغوجين ووزير الدفاع شويغو، لا يجب أن ننسى أن فاغنر صناعة روسية، وتمثل قبضة روسيا العسكرية إقليميا ودوليا؛ وبالتالي فإن تمردها -إن حدث- سيكون كارثيا عليها؛ وعندها لا يمكن أن ينتهي بهذه الطريقة البسيطة والساذجة للغاية”.

ويدلل سودوف على رأيه هذا بالقول “في روسيا، وصف العملية الخاصة في أوكرانيا بأنها حرب يعرض صاحبه للسجن 7 سنين، أما محاولة تنفيذ انقلاب عسكري، والسيطرة على مقاطعات تضم ملايين السكان، وإسقاط عدة طائرات وأسر الجنود، فجريمة عقوبتها القصوى هي الترحيل إلى بيلاروسيا”

ووفق المحلل السياسي، أوليكساندر يريمينكو، فإن “التمرد كان عملية مخابراتية روسية، هدفها تحديد المشكوك بولائهم من مسؤولين روس، وخاصة حول بوتين، الذين استجابوا لنداءات بريغوجين، أو سهّلوا أمره في المقاطعات الحساسة التي سيطر عليها”.

تهديد أوكرانيا 


ويتحدث الأوكرانيون عن إرسال مجموعات من قوات “فاغنر” إلى جبهات الشرق المشتعلة، التي كانوا قد خرجوا منها قبل التمرد.

وأكدت هانا ماليار، نائبة وزير الدفاع الأوكراني، ذلك؛ لكنّ آخرين يتخوفون من أن يكون التمرد حجة لنقل أعداد كبيرة من القوات الخاصة إلى مواقع أخرى، تعيد التهديد إلى كييف مجددا من الشمال.

ويرى المحلل السياسي أوليكساندر يريمينكو، أن “وساطة بيلاروسية لم تأت من فراغ، فهي الوجهة الرئيسية لقوات فاغنر المتمردة، وقوات أحمد الشيشانية التي أرادت القضاء على تمردها في روستوف، لم تصل حتى الآن، وانتهى الحديث عنها فجأة”.

ويدلل يريمينكو على رأيه هذا بالقول إن “بولندا أعلنت استنفار جيشها مع بداية حراك بريغوجين، رغم أنها بعيدة أكثر منّا عن روستوف وموسكو؛ ولكنها كانت تشكك بحقيقة التمرد، وتخشى احتمال انتقال مثل هذه القوات إلى بيلاروسيا المجاورة”.

وإذا صح هذا الرأي، فهو يبرر دعوة الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا، إلى تعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، قريبا من روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا معا.

وإذا صح هذا الرأي أيضا، فهو يبرر تأكيد قائد القوات الأوكرانية في الشمال الفريق سيرهي نايف، أنه “إذا حاول العدو عبور الحدود من بيلاروسيا، فسيكون ذلك انتحارا بالنسبة له”.

وأكد نايف أيضا أن “الوضع في منطقة العمليات الشمالية لا يزال مستقرا وتحت السيطرة، وحتى الآن لا يوجد حشد لمعدات أو قوى بشرية تابعة للعدو”.

لكنه أشار بالمقابل إلى أن “القوات الأوكرانية تواصل بناء التحصينات الدفاعية على الحدود، التي تتم مراقبتها وحمايتها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع”.

مساحة إعلانية



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى