ثقافة

230 قطعة ويكتمل عرض مقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون بالمتحف الكبير




المتحف المصرى الكبير أحد أكبر المتاحف العالمية، والذى سيضم عند افتتاحه ما يتجاوز الـ 50 ألف قطعة أثرية، تشمل مقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون، والتي تتجاوز الـ 5000 قطعة، تعرض لأول مرة أمام العالم بشكل كامل، على مساحة 7000 متر مربع.


وبمتابعتنا لتنفيذ سيناريو العرض للملك الذهبى فقد نشرنا أنه تم الانتهاء من عرض مقتنيات الملك بنسبة تتجاوز الـ 99% حيث أن ما يتبقى من القطع الأثرية الخاصة به القطع الموجودة في متحف التحرير وعلى رأسهم قناع الملك، إلى جانب القطع الموجودة في متحف شرم الشيخ والغردقة، والتي سيتم نقلها قبل الافتتاح الرسمي للمتحف بأيام معدودة، حيث أنها لا تحتاج إلى أعمال ترميم وستدخل في سيناريو العرض بشكل مباشر.


وتواصلنا مع المصادر والقيادات المسئولة داخل المتحف الكبير، وتقدر القطع المتبقية من سيناريو عرض الملك توت عنخ آمون والمتبقية خارج المتحف الكبير الـ 230 قطعة أثرية،  حيث يوم في متحف شرم الشيخ والذى يوجد به عدد 12 قطعة أثرية في معرضه المؤقت، ويوجد أيضا عدد من القطع بمتحف الغردقة والتي تبلغ 10 قطع من كنوز الفرعون الذهبى ليتم عرضها لأول مرة بالمتحف، والباقى يوجد في المتحف المصرى بالتحرير.


 


ويقع المتحف المصري الكبير على بُعْد 2 كيلومتر فقط من أهرام الجيزة، وعلى مساحة تبلغ أكثر من 500 ألف متر مربع، ويُعْرَض فيه أكبر مجموعة من الآثار المصرية في العالم، كما يتميز موقع المتحف بوقوعه بين منطقتي الأهرام ذات التاريخ العريق، ومدينة القاهرة المُعاصرة؛ مما يجعله بوابة لماضي مصر وحاضرها ومستقبلها.


 


صُمِّم المتحف المصري الكبير ليعرض أكبر مجموعة مُتكاملة في العالم من الآثار المصرية القديمة، ويضم المتحف في قاعاته المختلفة الاف القطع الأثرية الفريدة، يرجع تاريخها لآلاف السنين. ويعكس المتحف التنوع الكبير في التاريخ والثقافة المصرية؛ ليقدم تجربة مُمتعة للزوار، تتسم بالإبداع والمعرفة، من خلال الدمج بين الثقافة والترفيه، وأساليب التعلم المتقدمة، والعديد من الخدمات الأخرى، والتي تمكِّن الزوار من التعرف على ماضي مصر العريق، والمشاركة في مستقبلها الواعد.


 


يعرض المتحف المصري الكبير الحضارة المصرية القديمة، بداية من ميدان المسلة المعلقة التي تعد الأولى من نوعها في العالم وهي أول قطعة أثرية تستقبل الزوار وتوجههم إلى الصالة الرئيسية المعروفة باسم البهو العظيم(Grand Hall) ، حيث يرحب بهم تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يبلغ وزنه أكثر من ثمانين طنًا، ومن هذا المكان يبدأ الزوار رحلتهم لاستكشاف التاريخ المصري العريق، من خلال ألاف القطع الأثرية الفريدة. كما سيشاهد زوار المتحف المجموعة الكاملة لآثار وكنوز الملك توت عنخ أمون، وفي مكان واحد لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته الشهيرة.


 


كما يضم: متحفًا للأطفال، ومساحة للمعارض المؤقتة، ومكتبة، ومركزًا تعليميًّا، بالإضافة إلى مركز لترميم الآثار، مزود بأحدث التقنيات العلمية. ويشتمل المتحف أيضًا على مكاتب، ومسرح كبير، وقاعة مؤتمرات، ومنطقة للأنشطة التجارية، ومطاعم فاخرة. أما الجزء الخارجي من المتحف فسيشتمل على: مجموعة من الحدائق من بينها حديقة المنحوتات، وحديقة النخيل، والحديقة المُدَرَّجة ذات التصميم الفريد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى