منوعات

باحث اقتصادى لـ”القاهرة الإخبارية”: الاقتصاد الروسى لا يمكن معاقبته




قال أحمد ياسين المحلل الاقتصادي، إن روسيا استفادت بشكل رئيسي من ارتفاع أسعار النفط على مدى السنوات القليلة الماضية، فضلًا عن فرض موسكو للتعامل بالروبل خلال عمليات شراء الغاز الطبيعي، وهو ما يفسر سرعة تعويض العملة الروسية لخسائرها التي مُنيت بها خلال بداية الأزمة.


وأضاف الباحث الاقتصادي في مداخلة هاتفية على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن ارتفاع مبيعات روسيا من الغاز الطبيعي، للصين والهند على وجه الخصوص، أسهم أيضًا في عدم توقف صادرات روسيا من الطاقة، حتى في ظل العقوبات التي وقّعت عليها من قِبل الغرب.


وأوضح الباحث الاقتصادى أن الاقتصاد الروسي لا يمكن معاقبته، وخاصة أنه يعتمد بصفة أساسية على بيع السلع، مؤكدًا أن الاقتصاد العالمي لا يمكنه السير بوتيرته الطبيعية دون هذه السلع الروسية.


ولا تزال تأثيرات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي لم تُظهِر ما كان يأمله الغرب، والذي كان يراهن عليها ككارت ضغط على الروس من أجل إيقاف الصراع العسكري مع أوكرانيا، إلا أنه خلال العشرة أشهر الماضية، لم تجلب هذه العقوبات جديدًا على مستوى الصراع الأوروبي الروسي.


وفى وقت سابق قال الدكتور ميكولا باستون، الكاتب والمحلل السياسى من كييف، أن من أسباب ضعف العملية العسكرية خلال تلك الفترة، الطقس البارد واستنزاف القوات الروسية للذخيرة بشكل كبير والصواريخ والمُسيّرات، مضيفًا أن الجانب الأوكرانى تمكن من تحرير أكثر من نصف الأراضى التى احتلتها روسيا واكتفى بذلك.


وأضاف الكاتب والمحلل السياسى من كييف، فى تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن هدف روسيا النهائى ضم الأراضى الأوكرانية واستخدامها كمنصة لمواصلة الهجوم على معظم الدول المجاورة، مضيفًا أن الجيش الأوكرانى ازداد قوة بدعم الدول الغربية، ولم يتبقِ لروسيا سوى استخدام السلاح النووى، على حد قوله.


ولفت الكاتب والمحلل السياسى من كييف، إلى أن روسيا خاضت الحرب بعد رفض تنفيذ مطالبها بتقلص حلف الناتو، وفصل بعض الدول من الحلف والاعتراف بضم بعض الأراضى الأوكرانية، وتسببت الحرب فى خسائر كبيرة بشرية وبنية تحتية واقتصادية.


 


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى