ثقافة

“فومبى” رواية عمانية تستكشف أطماع الاستعمار فى أفريقيا.. تعرف عليها




صدر حديثا عن دار الساقى للنشر، فى بيروت، رواية بعنوان “فومبي” للكاتبة والشاعرة العمانية بدرية البدري، وتقع الرواية فى 288 صفحة، وتدور أحداثها حول شاب ينسى أصوله ويصبح صحفيا يتملكه الشغف لاستكشاف قارة أفريقيا التى باتت مطمعا للقوى الاستعمارية.


تدور أحداث رواية “فومبي” حول “ستانلي” البطل الذى الذي اختار هذا الاسم لنفسه بعدما عجزت أمّه عن تحديد من هو أبوه. لحظةٌ فارقة ستكون بداية مصادفات كثيرة تحدّد مسار حياته. ومن ليفربول ينتقل على متن سفينة إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث سينسى أصله البريطاني ويقاتل مع جيش الجنوبيين أثناء الحرب الأهلية، قبل أن يغدو مراسلاً صحافياً يتملّكه الشغف لاكتشاف أسرار أفريقيا وقد باتت مطمع كلّ الدول الاستعمارية.


بينما يبحث الملك البلجيكي ليوبولد الثاني عن مجدٍ لمملكته الصغيرة، يجد في الكونغو ضالّته، فيكون ستانلي وقد غدا صحافياً مرموقاً سنداً له في ذلك. ببعض الحيلة والخداع والكثير من الظلم والعنف تصير الكونغو مستعمرةً بلجيكية لتغوص الرواية في تفاصيل الاضطهاد والظلم والآليات التي تُنهب فيها ثروات الشعوب تحت مسمّى تحرير الإنسان وتصدير الديموقراطية.


بدرية البدري شاعرة وروائية من سلطنة عمان. لها عدد من الإصدارات في الرواية والشعر وأدب الطفل. حازت جوائز عدّة منها جائزة الإبداع الثقافي لعام 2019 عن روايتها “ظل هيرمافروديتوس”. كما وصلت روايتها “سموثي المغامر” للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد فرع أدب الأطفال والناشئة 2021. وتعد هذه الرواية، هى الأولى التى تصدرها مع دار الساقى للنشر.


يشار إلى أن دار الساقى للنشر أسسها الصديقان أندره كسبار، ومي غصوب كمكتبة في لندن عام 1979، وكانت أول مكتبة عربية في المملكة المتحدة. في 1982، ثم أسسا فرعا في المكتبة خاصاً بالكتب باللغة الإنجليزية المعنية بالشرق الأوسط، ثم شهدت السنة التالية انطلاقة النشر بالإنجليزية. في 1987، بدأت الساقي النشر بالعربية، بفضل علاقتها المتينة مع قرائها ومع الناشرين الآخرين في لندن، وتأسس فى عام 1991 دار الساقي في بيروت.


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى