مؤسسة حمد الطبية وقطر بيوبنك تطلقان خدمة البنك الحيوي للأنسجة البشرية.. تعرف عليها

محليات
57
مؤسسة حمد الطبية وقطر بيوبنك تطلقان خدمة البنك الحيوي للأنسجة البشرية.. تعرف عليها
مؤسسة حمد الطبية
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن إطلاق المرحلة الأولى من خدمة البنك الحيوي للأنسجة البشرية في قطر بالتعاون بين إدارة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية وقطر بيوبنك.
وتعرف خدمة البنك الحيوي للأنسجة البشرية بأنها عملية جمع ومعالجة وحفظ وتوزيع عينات الانسجة البشرية لأغراض البحث العلمي. ويتم الحصول على عينات الأنسجة هذه من الأنسجة الزائدة بعد الإجراءات الجراحية أو الخزعات، وتستخدم لدراسة مجموعة واسعة من الأمراض والمشكلات الصحية.
تسمح البنوك الحيوية للأنسجة البشرية للباحثين بدراسة الأمراض والمشكلات الصحية على المستوى الخلوي والجزيئي و ذلك من خلال تحليل عينات الأنسجة، كما يمكن للباحثين من خلالها اكتساب فهم أفضل لكيفية تطور الأمراض وتقدمها، ويمكنهم تحديد الأهداف المحتملة للعلاجات الجديدة.

وقالت الدكتورة إيناس الكواري، رئيس إدارة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية إن إطلاق البرنامج يعتبر إنجازا هاما نتيجة للشراكة القوية طويلة الأمد بين كلا المؤسستين. وتضيف: “إن الآثار المترتبة على هذا الإنجاز عديدة ومهمة حيث سيكون أكثر من 300000 عينة انسجة بشرية جراحية متنوعة من عام 2008 وحتى الآن تحت تصرف الباحثين مما سيؤدي حتماً إلى مزيد من التقدم في الطب ومن الملهم للغاية أن نرى كيف سيمكن هذا الباحثين من الوصول إلى أعداد هائلة و مختلفة من عينات الأنسجة البشرية و بطريقة سلسة وقوية لما تم تصميمه من أجل تطوير البحوث العلمية لخدمة مرضانا”
وستكون عينات الأنسجة البشرية والمحفوظة بمادة البارافين متاحة للباحثين في المرحلة الأولى، بينما تعمل الفرق المختصة من كل من إدارة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية وقطر بيوبنك على تجهيز البنية التحتية للمرحلة الثانية والتي ستقوم بجمع وتخزين الأنسجة البشرية الجديدة و الغير محفوظة بمادة البارافين ، مما سيعزز مجموعة العينات المتاحة في بنك الأنسجة الحيوي، وبالتالي تقوية إمكانيات البحوث.
ومن جانبها قالت الدكتورة نهلة عفيفي، مدير قطر بيوبنك أن بنك الانسجة الحيوي يساعد في تقدم الأبحاث الطبية وتحسين رعاية المرضى. وأضافت: “ان تزويد الباحثين بعينات الأنسجة عالية الجودة عن طريق البنك الحيوي للأنسجة المشابه لهذا البنك يعمل على تطوير العلاجات الجديدة وفحوصات التشخيص التي بدورها تعود بالنفع على المرضى. كما ان إتاحة الباحثين للدراسة المباشرة لعينات الانسجة البشرية يعمل على توفير نتائج أكثر دقة. ان التعاون في مشاريع هامة مثل البنك الحيوي للأنسجة البشرية يساهم في بناء القدرات في مجال البحث الطبي في دولة قطر والذي سينتج عنه تطورات ورؤى جديدة.”
مساحة إعلانية




