تحدث ويلي نيلسون ضد بناء مراكز البيانات في جميع أنحاء أمريكا، وأصدر بيانًا يشجع المواطنين على مكافحة انتشار المرافق التي “تدمر البيئة المحيطة بهم فقط”.

ونشر أسطورة الريف رسالة مفتوحة على وسائل التواصل الاجتماعي يصف فيها كيف نشأ في أبوت بولاية تكساس، وأن المجتمع بحاجة إلى “محاربة مراكز البيانات التي تغزو أرضنا”.

وكتب: “آخر شيء نحتاجه هو مركز بيانات صاخب وسرقة مياه وتلوث ضوئي في أي مكان بالقرب من مدينتنا (أو أي مركز آخر في هذا الشأن).” “إن قوة أمريكا الريفية لم تأت قط من البصمات الصناعية الكبيرة. إنها تأتي من أجيال من الناس، والمساحات المفتوحة، والأعمال التجارية المحلية، والارتباط بالأرض. وتستحق أمريكا كلها إدارة مدروسة لا تسرق الأراضي الزراعية (حيث يتم زراعة طعامنا المشترك الأساسي) وسبل عيش صغار المزارعين الأسريين، وليس مراكز البيانات التي تدمر البيئة المحيطة بهم فقط”.

واختتم حديثه بكلمة تحفيزية للأميركيين للرد: ​​”من يسيطر على الغذاء والماء، يسيطر على الجماهير. دعونا لا نسمح بزوالنا أو نتخلى عن السيطرة على الموارد الضرورية في الولايات المتحدة، وخاصة في أبوت”.

أثارت مراكز البيانات معارضة قوية في السنوات الأخيرة بسبب المخاوف بشأن آثارها السياسية وتأثيراتها السلبية على البيئة والمجتمعات المحلية. وفي ولاية تكساس الأصلية التي يعيش فيها نيلسون، دعا الحاكم جريج أبوت مؤخرًا إلى فرض حظر على تطوير مراكز البيانات في الأحياء الريفية بعد أن اقترح سابقًا لوائح لمراكز البيانات لإضافة توليد طاقة جديد إلى الشبكة وإعادة استخدام المياه الخاصة بها، من بين إرشادات أخرى.

كان نيلسون نفسه من دعاة حماية البيئة منذ فترة طويلة، حيث جمع أكثر من 70 مليون دولار من خلال Farm Aid لمساعدة المزارعين الريفيين وملايين آخرين للإغاثة في حالات الكوارث والمحاربين القدامى. كما أنه يدعم منظمة إطعام أمريكا والصليب الأحمر الأمريكي، من بين الأنشطة الخيرية الأخرى.

شاركها.
اترك تعليقاً